الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

من قلب الضياع

 ^ إليكم يا من تحطمت أحلامهم أهديه ^


حين تعمل لا تعمل من أجل لقمة العيش .. بل اعمل لكي تحقق ذاتك, ذاك هو القانون الصحيح الذي يجب أن نسير عليه وننتهجه, حتى لو كان الجميع يسيرون بالعكس, فحين تسير بطريق وتجد الأغلبية تسير معاك فعليك أن تتوقف .. وتغير طريقك, تلك أولى درجات سلم التميز, لا تكن مثلهم بل كن مختلفا, لا تفعل كما يفعلون .. بل افعلها كما يجدر بك أن تفعلها, ضع لنفسك هدفا ساميا .. عاليا .. هدفا لا يضعه إلا انسان ! ضع لنفسك هدفا يرتقي به جنسك .. بلدك .. هدفا يحقق الإنسانية, وابذل ما بوسعك لتصل إليه, الهدف الحقيقي هدف لا ينهار .. لا يتغير .. لا يسقط .. مهما تغيرت طرق محاولتك للوصول إليه, لا تجعلن هدفك ان تفعل كما فعلوا .. او تسير كما ساروا .. او تكون كما كانوا .. بل اجعله ان تكون انت وفقط .

ولا تستسلم لرياح الحياة فتترك نفسك لها تدفعك أينما ارادت, لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن لكن برغم ذلك تصمد السفينة بوجه الرياح ولو تركت نفسها لها لهلكت

ليس لمجرد أنك اضطررت ان تسير في طريق ستسير! فأنت مستسلم .. أنت تجعل أحلامك كالماء يتشكل بشكل الاناء الذي يوضع فيه لكن الماء لو انسكب سيذهب ولن يعود, بل اجعلها راسخة كجبل ثابت بالأرض لا يتزحزح, لا يوجد لا استطيع الاختيار وان توضع بطريق لا يعني انك ستعجز عن تغييره بل لو اردت .. ستغيره .. حتما ستغيره

فقط آمن بنفسك يا صاح !

فقط جد طريقك, لا تتأثر بتثبيط أحد ولا تستمع لمن يحاولون صدك عن البحث, أنت حي اذا لا تتوقف عن البحث عن طريقك, هو طريقك وحدك .. انت اعلم بأحلامك وطموحك .. أنت أكثرنا علما بذاتك .. أنت أفضلنا إيمانا بقدراتك .. اذن انت وانت وحدك من ستقرر الى اين مصيرك

دائما هناك طريق والاختيار دوما موجود, لكن عليك أن تجده, ان تتمسك به, وان تكمله لنهايته

لكن ان وضعت بطريق خطأ وشعرت أنه خطأ فلا تتردد لحظة واحدة بتركه, فلست بحاجة لاكمال الطريق لنهايته حتى تدرك أنه الطريق الخطأ

جد طريقك .. لتجد ذاتك .. لا تفعلها كما فعلوها .. بل افعلها كما يجب عليك أن تفعلها

لا تحسبن نفسك ضائعا وحدك بهذا الكون فكلنا ضائعون والذي ينكر احساسه بالضياع فهو مستسلم , لأنه لم يبحث عن طريقه بل ترك الحياة تضعه أينما شاءت ولم يعترض
بل سار تحت مبدأ أن يثبت ذاته في ((هذا الطريق)) لكنه غفل عن حقيقه أنه ربما أثبت نفسه بهذا الطريق .. لكنه لم يثبت نفسه في ((هذه الحياة!)) .. فهو أثبت نفسه في طريق ليس طريقه من البداية!

الضياع هو الدافع والمسبب الذي خرج من براثنه آلاف العظماء, فلا تخف من الضياع لأنك تسير بالطريق الصحيح

#غفران_حبيب
1/10/2013


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق