منذ 5 أو 6 سنوات قرأت قصة بعنوان ((يوتوبيا)) كاتبها أحد قراء سلسلة روايات كوكتيل التي يكتبها د.نبيل فاروق .. كانت تتحدث عن تحديد النسل والقضاء التام على نسل الفقراء حيث يتم تقسيم المجتمع لـِ 4 طبقات (أ) الطبقة الراقية و (ب) التي تليها و (ج) و (د) بحسب ذاكرتي الطبقتان اللتان يخضع أفرادهما للتعقيم الجراحي لمنعهم من التناسل كوسيلة للقضاء على الفقر بالقضاء على الفقراء ,, ليست حلا أبدا أن تمنع إنسانا خلق مثلك من حقه الطبيعي الذي هو أيضا حقك لمجرد أنك ولدت غنيا وولد هو فقيرا .. لمجرد أن الملايين تنحني لتدخل جيوبك وأنت جالس على مكتبك الفخم بينما تسقط الملاليم من جيبه أثناء انحناءه في المجاري!!
وليس حلا أيضا أن يترك الفقراء أنفسهم ليزيدوا من عدد البائسين في هذا العالم
فما الفائدة من زواج الفقر من البؤس سوى المزيد من أطفال الشوارع؟
كلحظة تخيليلة .. نظرة للعالم لو ازداد الفقراء طموحا واجتهادا وازداد الأغنياء طيبة وإيثارا .. لو تحركت بعض الأموال من جيوب الأغنياء واستقرت بجيوب الفقراء
لكن هل يقبل أحدهما التغيير؟ ائتني أولا بمن يقنع الفقير أن فقره حال قابل للتغير بالاجتهاد آتيك أنا بمن يقنع الغني بالتنازل عن المال
كلٌ ثابت بمكانه ومطلوب من العالم أن يتغير
فمن العالم؟!
نحن العالم! .. تخيلوا :)
غفران حبيب
8/4/2014

