بلا أي اعتذار عن كلامي ... تبا لكم
بلا أي اعتذار عن صور دامية مؤلمة ... تبا لعروبتكم
بلا أي اعتذار عن غضب عارم أتمنى إفراغه على رؤوسكم ... تبا لرجولة ماتت بأيديكم
في سوريا طفل يسحق كاللحم المفروم ولا يجول بخاطركم سوى الاشمئزاز من صورة الدم واللحم المتهتك, لم يدر بخلدكم أن هذا الفتات هو فلذة كبد أم تحتضن أشلاء جسد لم يعد لابنها روح بداخله, جسد صار أضعف من حمل روح بريئة بين جوانبه الصغيرة
فلسطين تغتصب ... العروبة تغتصب ... اسمنا وكياننا يغتصب ... ومازال العربي يوم يسألونه عن الشرف يجيب............
لن أجيب بل أجيبوا أنتم ياتوافه الرجال, يا أخس وأحقر من أن ألقبكم بالرجال , يامن وأدتم عروبتنا وتاريخنا وشهامتنا صبية بكرا في تراب الخسة والعار, يامن نامت أعينكم وغفلت قلوبكم وتراكم على كرامتكم غبار, لستَ عربيا ولا أفخر أن تكون, ماهي جنسيتك ؟ ؟ صه! لا تنطقها فأنت أحقر من أن يتحرك بها لسانك, عروبتنا هي عروبة محمد صلى الله عليه وسلم, عروبتنا توارثناها من أبي بكر وعمر وعلي, عروبتنا حروف مكتوبة بسيوفهم في صدر التاريخ, أما أنتم.......... فلا تحركوا بتلك الحروف ألسنتكم القذرة الملوثة, لا تتباه بكونك عربيا لم تنل من عروبتك شيئا, طفل يقتل وأنت تشاهد , امرأة تغتصب وأنت تشاهد , شيخ يعذب وأنت تشاهد, إلى متى تشاهد؟ متى ستنتهي من المشاهدة اللعينة تلك؟ فلتترك الشاشة الباردة ولتحمل السلاح! آه تذكرت......أنت فعلا تركت الشاشة وحملت السلاح ... أحكمت التصويب ... وأطلقت! على من؟! على عربي آخر لا أفخر بكونه عربيا أيضا! مابالكم؟ أأصابكم جنون أم هو غباء؟ التخاذل فيكم بدعة صارت فرضا وواجبا! الخسة والنذالة ديدن تسلحتم به, لستم عربا بل حثالة هذا العالم ابتلى الله هذا الوطن بأمثالكم, لكم أتمنى أن تهبط صاعقة من السماء تسحقكم يامن شوهتم عروبتنا وأذللتم مكانتنا وقتلتم بأيدي الجناة إخوتنا, ليت الله يكشف مافي قلوبكم, ليتنا نخلع ثوب الذل والعار عنا, لنمشي عراة بأجساد تستحق أن يشار إليها بالبنان.....جاء العرب! الوطن العربي ينزف من كل الأرجاء, يموت ببطء تحت وطأة دمار واحتقان وحروب, يموت بنيران أبنائه الذين لم يعد لهم هواية سوى سفك دمائهم بأنفسهم... سحقا لكم, أكرهكم ... أكرهكم ... أكرهكم يامن ادعيتم حمل لواء العروبة, أفضل الموت ألف مرة على رؤية وجوهكم العكرة وابتساماتكم الغبية وسماع توافه أحاديثكم, القدس تنادي, سوريا تنادي, العروبة تنادي.....وأنتم .. لا جواب!
بقلم: غفران حبيب
21/4/2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق