إلى الضعفاء والمستضعفين ومن انتظروا أن يظلهم العالم بجناحه فإذا به يعصف الهواء برفرفةٍ حولت حياتهم لأعاصير
للون الرمادي الشاحب في أعينكم
للروح التي تركت منكم الجسد وللجسد الذي هزل على روحه فلم تجد ما تتمسك به منه
لأشلاء أرواحكم المتساقطة منكم في الطريق نحاول أن نلملمها خلفكم
للحزن الساكن في أناكم وأنّاتكم
لغبار عالمكم
للصوت الميت في كلماتكم
يا وجه العالم الشاحب
يا قلب العالم الحقيقي تحت قناعه
يا صبر الموت النافذ بين تشابهكم
يا عامٌ انتهى عليكم في أماكنكم
يا أيها الساكنون بأضلعي وأضلعكم
مني لي ومنكم لكم تحيةٌ وأسفٌ وسلام
لـم تـعـد حـتـى الـكـتـابـة تـجـعـلُ مـن مـوتـنـا حـيـاةً لـسـت أدري لـمَ مـازلـنـا نـكـتـب
الاثنين، 28 ديسمبر 2015
إليكم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق