الاثنين، 29 يوليو 2013

((قصاصة))

القاعدة الأولى في الحياة أتلقاها بالطريقة الصعبة بعد تغير مسار حياتي بشكل كامل بضربه واحدة من الحياة
أن تعمل بجد لا يعني دائما أن تحصل على ما تريد فللقدر العاب أخرى يكشف عنها في اللحظات الحاسمة بحياتك

غفران حبيب

الأربعاء، 24 يوليو 2013

سيناريو متوقع .. خطاب السيسي 2

مشهد (2)

ثوار .. أحرار .. هنكمل المشوار
ضجت بها ميادين مصر وشوارعها واختلفت الأسباب, وهناك في التحرير اجتمعت الجموع قلة كانت أو كثرة لا يهم, بعضهم خلا من الآدمية والإنسانية والىخر مغيب وعلى عقله غشاوة فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور, ومن على المنصة هدا الهتاف والأغاني الشعبية والوطنية وأمسك أحدهم بالميكروفون:

"يا جماعة .. جالنا الخبر ده دلوقتي .. استجابة لطلب شعب مصر العظيم وصدا للعنف وحقنا للدماء انصاع الجيش لهذه الجموع الحرة الشعبيه واتجه للقضاء على الارهاب والارهابيين .. وحاليا يتم دكهم وسحقهم في ميدان النهضة ورابعة العدوية .. حفظ الله مصر وشعبها العظيم"

انقسم التحرير إلى نصفين, نصف رقص على دماء السلميين الأبرياء وآخرون من الصدمة همدوا وكأن على رؤوسهم الطير! وكان محمد منهم, بسرعة اتجهت يده غلى هاتفه فإذا به يرن واسم محمود يظهر على الشاشة..فيجيب

محمد:" محمود .. ايه اللي بيحصل؟ انت كويس؟"

..........: " حضرتك اخو محمود؟ البقاء لله يافندم..طلق ناري في الراس"

محمد: " ........................ "

يغلق الخط, يرن الهاتف وهذه المرة يظهر اسم الوالدة على شاشته الباردة ... فيجيب

الوالدة:"يا محمد شوف اخوك فين يابني مبيردش على تليفونه"

محمد: ".........................."

الوالدة:" يابني رد عليا .. أخوك مبيردش"

محمد: ".........................."

فبم يجيب الام الثكلى؟! قتلت أخي بصوتي يا أماه؟!

(ستار)

النهاية
~~~~~

بقلم:غفران حبيب
24/7/2013



سيناريو متوقع ... خطاب السيسي

مشهد (1)

المكان.. بيت مصري بسيط لعائلة ميسورة الحال منمق ونظيف والاثاث لا بالجديد ولا بالمهترئ القديم وإنما أثاث ذو عمر محترم تكسوه لمسات نظافة وعناية, على الجدار صورة لرب البيت رجل كادح تحكي تجاعيد وجهه كفاحه مع الحياة في هذا البلد وبعينيه قصص حنان بذله لآخر رمق لاولاده الثلاث, ويزين الصورة شريط أسود كئيب أضاف لاسم الرجل كلمة "الله يرحمه" 
شابان في العشرينيات من عمرهما يجلسان معا, الاكبر محمد والأصغر محمود بعد العودة من صلاة التراويح يتجاذبان أطراف الحديث

محمد : "يابني فوق هتفضلوا مسيرين كده لغاية امتى؟"

محمود: "انت بتقولي انا الكلام ده ؟! ما تقول لنفسك .. عاوز تنزل بكرة تديله اذن يدبح في الناس؟"

محمد: " مين جاب سيرة دبح في الناس دلوقتي؟ الراجل بيقول عاوز تفويض من الشعب للقضاء على العنف والارهاب..."

محمود: "وانت بقى مصدق الكلام ده .. أصله راجل صريح أوي ما شاء الله عليه قال ارهاب يبقى هيروح يحارب الارهاب بجد"

محمد: " وانت ليه مش مصدقه؟ أنا مش فاهم انت ايه مشكلتك دلوقتي!"

محمود: "مشكلتي ان انت نازل بكرة بدم بارد تديله تصريح يسيح دم اخواااتك, ده مبقاش قضية اختلاف سياسي دي بقت مساله أخلاقيه وانسانية ونزولك تأيده ده خيانة وتجرد من الآدمية"

محمد: "خيانة ايه وىدمية ايه, ايه الكلام الكبير ده؟ وبعدين هو في حد جاب سيرة الاخوان ولا الناس اللي ف رابعة ولا النهضة؟ الراجل بيقول الارهاب.. الارهاااااااب ولا هو اللي على راسه بطحة بيحسس عليها!!!"

محمود: "لا ياراجل! وطالما انت مصدق ومقتنع وي كده ما توريني فين الارهاب اللي هيمسكه وهيقضي عليه! مسك بتوع البلاك بلوك؟ ابدا, هينزل يمسك البلطجية اللي عبيده طالقينهم علينا؟ ابدا, هيمسك اللي بيضربوا المسيرات السلمية وبيحبسوا البنات لوش الفجر ف عماير؟ أبدا, أومال هيمسك مين؟ ها؟ هيمسك مين يا ناصح يا مفتح؟ فوق يا محمد"

محمد: "انت مغيب تماما انت والجماعة بتاعتك دي وقلتلك تبطلوا تمشوا وراهماديهم ودوكوا ف داهية, دول واكلين بعقولكم حلاوة .. ولا حتى جبنة نستو"

محمود: "دلوقتي أنا اللي مغيب؟! انا اللي انقضيت على الشرعية وخليتها غابة؟ انا اللي وقفت إيدي ف إيد الفلول تحت عنوان تمرد؟ انا اللي كنت ببيح قتل الناس ف رابعة والنهضة؟ انا اللي جيبت حكم العسكر تاني؟......"

محمد: " لا حيلك .. حيلك .. عسكر مين؟ احنا بيحكمنا رئيس مدني"

محمود: "يا رااااااااااااااجل... لا قول كلام غير ده .. ماهو مرسي كان الرئيس وكنتوا مصرين ان المرشد هو اللي بيحكم, ولو البتاع بتاعكم ده اللي لا عارفله ملة ولا دين هو الرئيس بجد مش منظر حاطط السيسي صورة بروفايلك ليه؟؟؟"

محمد: " عشان هو اللي حررنا وهو قائد الثورة بتاعتنا ورغم انه كان قادر بكلمة واحدة يمسكها لكن تنازل للعادلي وسابها .. عشان خايف على مصلحة البلد....مش زيكم !!!!!"

محمود: " !!!!!!!!!!!!!!! مغيب .. قسما بالله مغيب ومعمولك غسيل مخ بالبلاوي اللي بتقعد تتفرج عليهم في الاعلام الجميييييل ده"

محمد: " ماشي يا مفتح"

تدخل ندى اخت محمود ومحمد وإيناس زوجة محمود وهما تحملان الشاي وبعض الحلويات

ندى: " محمود ممكن........"

محمود: " لا"

ندى: "طب............"

محمود:" لا يا ندى لا.. ده انا مخدتش ايناس معايا هاخدك انتي؟ ده بكرة الدم هيبقى للركب ... ومين اللي هيسيحه؟ أخوكي العبقري!"

يتبادل محمد ومحمود النظرات, تدخل الأم الطيبة ممسكة بالسبحة بيدها وتجلس بين أبناءها وقلبها منقبض فيعدل محمد ومحمود سريعا عن الحديث السياسي وتتغير دفة الحوار, ينهض محمود وإيناس ليغادرا فيسلمان على الأم وندى ويشد محمود على يد محمد
محمود: "متنزلش بكرة .. أرجوك"

يبتسم محمد:" مش هيحصل حاجة وهتشوف"

تنهيدة حارة خرجت من صدر محمود وبقيت في البيت بعد رحيله لتزيد انقباض قلب الأم فترفع كفيها بالدعاء...........


(ستار)
بقلم : غفران حبيب
24/7/2013


الجمعة، 19 يوليو 2013

مخالب الغدر

بغابة نائية بعيدة تستقر بكنف الأشجار المورقة الخضراء, بها بحيرة كبيرة واسعة تتلألأ أشعة الشمس على صفحتها النقية, شهدت تلك الغابة حدثا جللاً .. لقد رحل عنها ببر عجوز حكم الحيوانات فيها لسنوات طوال شهدت ظلما وألما, فهل كان لأحدهم الحق برفع عينيه في عيني الملك؟! عاشوا في ظلم وتكتموا بالقهر وتألموا بأحضان السكوت, أنت جزء من هذه الغابة إذا فأنت عبد لهذا الملك ولمستشاره الذئب العجوز, أي غنيمة تحصل عليها فهي لهما ومن حقهما وقربان لنيل رضاهما, قد تحرم من شرب الماء من البحيرة لأنك تجرأت على الاقتراب من ماءها وقت كان أحد الهجوزين يروي ظمأه منها, وذات يوم ... كيف حدث؟ كيف كان؟ رحل! سقط رأس الطغيان وصار من حقك أن تأكل الغنيمة التي اصطدتها وحدك وتشرب من ماء البحيرة في اي وقت وتستمتع بظل الشجر باسترخاء, تربع العرش ليث شاب نابض العروق حار الدماء, يوم توليه الملك وقف عليهم, نفخ صدره القوي ناظرا إلى الحيوانات قائلا بصوت ودود:
 (( أتيت من بينكم, ومازلت منكم, سهري لنومكم وتعبي لراحتكم وحياتي فداء غابتنا العظيمة, الماء ملك للجميع والصيد والعشب بين أيديكم بلا اسراف ولا جور ولا تقتير, واجبي العدل بينكم وانا مخلص لهذا الواجب مادمت فيكم )) 
هلل الحيوانات واستقبلوا العهد الجديد بابتسامة مشرقة وصدور رحبة وعاشوا برخاء لأيام مرت عليهم بحلوها ومرها والليث بينهم يعين مريضهم وينصر مظلومهم ويسهر على راحتهم, واستراحت نفوسهم من الببر ومستشاره العجوز بعد أن عزله الأسد وعين مكانه ثعلبا مغمورا كاد أن يكون منبوذا في الغابة لا يعرفه أحد ولا يسمع عنه فصارساعده الايمن ومستشار اعماله ومحل ثقته وأعطاه الأمان, لكن الثعلب الماكردأب على اللعب في الظلام يرسل أتباعه الضباع هنا وهناك وجاء على الغابة صيف مشمس حار جفت فيه الأوراق وكادت تهلك الأشجار وتضاءل منسوب البحيرة وقل الغذاء وغارت الحيوانات على بعضها البعض فانتصر القوي وهلك الضعيف, وبين هذا وذاك انتشرت الضباع بين الحيوانات الطيبة المنكوبة وأخذت توسوس لها بفشل الملك الجديد وانه سبب مايحدث, والدليل؟! الدليل عجزه عن انقاذ العالكين وعجزه عن توفير الطعام وعجزه عن رفع منسوب البحيرة ثانية وعجزه عن كظم حر الشمس عنهم, الملك غير صالح للحكم لأنه لم يستطلع إنزال المطر! ومع الأيام وازدياد الأزمات وانهيار الحيوانات صدقوا الاشاعات وان الأسد المسكين الذي جافى النوم عينيه يحاول اعادة الاستقرار هو سبب هذا الانهيار, وفي احد الايام وقد أصبح الصباح اقترب غزال هزيل يشرب من الماء وإذا به يسقط بلا حراك .. لقد مات! بحكمة مصطنعة تقدمت الضباع تحول ما بين الحيوانات والماء, واتى الثعلب يتمايل بتؤدة ووقار وأعلن بصوت جهور.. الماء مسموم أيها الأصحاب! تبادل الضباع النظرات بانتصار وصرخت الحيوانات بضياع, ومر من الأيام ثلاث, والشعار مرفوع "أهلك غابتنا الأسد الغدار" وأظهر الثعلب الولاء للغابة والحيوانات وأحضر لهم المياه من الغابات المجاورة ولكن بأثمان, ويتم تبادل المياه والولاء تحت جنح الظلام, والضباع تبث سمومها بين الحيوانات الملك فشل والثعلب أنقذنا من براثن الهلاك, حتى ضجت بالليث الحيوانات وتمنت سقوطه وهلاكه كما تساقط منهم وهلك الكثير, مستترا بعباءة الظلام زحف الثعلب تتبعه الضباع وخلفهم أقدام أجنبية تضرب الارض بقوة وثقة حتى وصلوا إلى عرين الاسد الذي اشتم رياح الغدر بالأفق, خرج إلى الثعلب يذكره بالماضي ويتغنى بالثقة التي منحه إياها, لم ينبس الثعلب ببنت شفه بينما تقدمت الأقدام الأجنبيه الثقيله تمنع باقي الكلمات من الانسياب من بين فكي الأسد ... ومن بين الأشجار لمعت عيون ذئب عجوز لمعة انتصار.

بقلم: غفران حبيب
20/7/2013


الأحد، 7 يوليو 2013

((قصاصة)) .. بلاء الأمة






إنـّه لـمـِن بـلاءِ هـذه الأمَّـة أنـهَـا تـتْـرك الـمَـضـمُـون اهـتِـمامـاً بـالـقَـالِـب, وتــَتـَجـنّـب الـفـائِـدة إغـراقـاً فـِي التـفـاهَـة, وتـُعـرضُ عَـن الـعـلْـم وتـتـخـِذ الـجـَهْـل راحـة !

غفران حبيب


الاثنين، 1 يوليو 2013

((قصاصة)) لماذا يا اخوان؟!




بلا انحياز ولكن اقرارا للحق...
تدمير مقرات الاخوان .. احراق مقرات الاخوان .. قتل شباب الاخوان وهم عُـزّل ...
ومتى يتحدث الإعلام ؟! عند رد الاخوان !
لماذا يرد الإخوان ؟! لماذا يدافع الاخوان عن أرواحهم ؟! لماذا ينزف الاخوان دما عند قتلهم ؟!
واعجبي! .. صحيح, لماذا ؟!

غفران حبيب