الأربعاء، 24 يوليو 2013

سيناريو متوقع .. خطاب السيسي 2

مشهد (2)

ثوار .. أحرار .. هنكمل المشوار
ضجت بها ميادين مصر وشوارعها واختلفت الأسباب, وهناك في التحرير اجتمعت الجموع قلة كانت أو كثرة لا يهم, بعضهم خلا من الآدمية والإنسانية والىخر مغيب وعلى عقله غشاوة فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور, ومن على المنصة هدا الهتاف والأغاني الشعبية والوطنية وأمسك أحدهم بالميكروفون:

"يا جماعة .. جالنا الخبر ده دلوقتي .. استجابة لطلب شعب مصر العظيم وصدا للعنف وحقنا للدماء انصاع الجيش لهذه الجموع الحرة الشعبيه واتجه للقضاء على الارهاب والارهابيين .. وحاليا يتم دكهم وسحقهم في ميدان النهضة ورابعة العدوية .. حفظ الله مصر وشعبها العظيم"

انقسم التحرير إلى نصفين, نصف رقص على دماء السلميين الأبرياء وآخرون من الصدمة همدوا وكأن على رؤوسهم الطير! وكان محمد منهم, بسرعة اتجهت يده غلى هاتفه فإذا به يرن واسم محمود يظهر على الشاشة..فيجيب

محمد:" محمود .. ايه اللي بيحصل؟ انت كويس؟"

..........: " حضرتك اخو محمود؟ البقاء لله يافندم..طلق ناري في الراس"

محمد: " ........................ "

يغلق الخط, يرن الهاتف وهذه المرة يظهر اسم الوالدة على شاشته الباردة ... فيجيب

الوالدة:"يا محمد شوف اخوك فين يابني مبيردش على تليفونه"

محمد: ".........................."

الوالدة:" يابني رد عليا .. أخوك مبيردش"

محمد: ".........................."

فبم يجيب الام الثكلى؟! قتلت أخي بصوتي يا أماه؟!

(ستار)

النهاية
~~~~~

بقلم:غفران حبيب
24/7/2013



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق