الاثنين، 28 يناير 2013

تقسير النكتة "مقال"



من منكم يتذكر "اقوى نكتة سياسية في العالم" نكتة الـ 20 مليون مسلم وطبيب الاسنان الواحد

عندما انشغل الجميع بسبب نيتهم لقتل طبيب الاسنان الواحد وتجاهلوا الـ20 مليون مسلم

لم فعلوا ذلك؟

أتريدون حقا ان تعرفوا الاجابة؟

الاجابة هي لأننا اعتدنا على ذلك

وكأن دم المسلم حلال هدره

في كل مكان دماء أريقت شهد اصحابها أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

دعوني انا أسألكم سؤال

لو كانت دماء المسلمين غالية لا تراق أبدا

هل كان انطباعنا عن هذه الكلمات كانطباعنا الآن؟

أبدا

ولكن لأننا اعتدنا سماع تلك الصرخات ورؤية تلك الدماء

اعتدنا أن يظهر لنا المذيع الفاتر في نشرة الأخبار يقول في تململ


270 قتيلا في سوريا بينهم 50 طفلا و78 امرأة بقوات الأسد

85 قتيلا في فلسطين بقوات اسرائيلية

1000 قتيل في بورما بأيدي البوذيين

769 طفل في الصومال يموت جوعا


انتهت أعزائي نشرة الاخبار لهذا اليوم ومع الموجز القادم الساعة الحادية عشرة مساء

أستودعكم الله


وماذا فعلنا نحن؟

لم يحرك لنا جفن ونحن نسمع تلك الاعداد ونرى تلك الدماء

بل غيرنا المحطة لنضحك قليلا على مسرحية هزلية وانتهينا


سبب أن اهتمامنا توجه لطبيب الأسنان الواحد ونسينا الـ 20 مليون مسلم ليس لأن سياستهم إلهائنا بالتوافه

بل لأن سياستهم ذبح اخوتنا حتى تصير إراقة دمائهم عادة وجزءا مما نراه في يومنا

بقلم: غفران حبيب ((دوشة كبيرة))


الثلاثاء، 22 يناير 2013

الظلام


دخلت غرفتها بخطى متثاقلة بطيئة,اغلقت الباب وجلست ارضا في ركن الغرفة,تحدق بعينين خاويتين ميتتين فيما حولها, تمسح الجدران بناظريها, ثم تتوقف عند السقف الذي يبادلها تحديقا بتحديق, ما اشد الظلام, وكأن ظلام نفسها كان مقيدا فما لبث ان تحرر وانتشر, ابتلع الغرفة بالكامل فغرقت في دوامة من الظلام اذا هربت من ظلام نفسها وجدت ظلام الغرفة واذا هربت من ظلام الغرفة اطبق عليها ظلام نفسها, ارتجف جسدها الهش واقشعر جلدها واصطكت اسنانها, انكمشت على نفسها تضم ركبتيها الى صدرها, وتلقي برأسها على ذراعيها, انسابت الدموع كاللؤلؤ من عينيها انهارا, لم تعد تحتمل, بلغ اليأس منها مبلغه ورقص المر فرحا بما انجزه, حاول عقلها مواساتها فلم يستطع حاول قلبها مشاركتها فكاد يموت قهرا, سمعت صوت اقدامهما, توقف شلال الدموع وارهفت السمع, حفيف ثوبهما الناعم, خطواتهما الرشيقة الراقصة وبرغم ذلك تكاد تكون غير مسموعة وكأنهما لا يسيران, لقد اتيا, لم ترفع رأسها لكنها لم تقاوم رغبتها في اختلاس النظر اليهما......ورأتهما, خفق قلبها بشدة عندما وقعت عيناها على جسديهما الرشيقان وثيابهما فاحمة السواد, ثياب لا تعرف لها مثيلا, لا تدري كنهها حقا ولكنها خلابة, وجهه الساحر وملامحها الفاتنة خلبا لبها, كانا رائعين في كل شئ, ساحرين في كل شئ, فاتنين في كل شئ, بشرتهما ناعمة مرمرية وشعرهما اسود ناعم متناسق حول وجهيهما, كانا متشابكي الايدي وهما يقتربان منها, جلسا بجوارها بدون ان يحدثا صوتا وتبادلوا الصمت لدقائق وربما ساعات, تستمع لانفاسهما المنتظمة وتشعر ببرودتها تلسع جسدها, خرج صوتها الموسيقي ناعما يدير العقول وهي تهمس:"الم تغيري رأيك بعد؟هيا استسلمي لنا وانضمي الينا"

ارتجف جسدها بقوة بعد سماعها العبارة الاخيرة ورفعت رأسها تنظر اليهما فبادلاها النظر بعينين زجاجيتين تبدوان كلجتين في بحر هائج, سحرها التناقض بين بشرتهما البيضاء الشاحبة وسواد شعرهما وملبسهما الفاحم وزرقة عيونهما الصارخة فصمتت ولم تجب, دائما ما اجابت, دائما ما رفضت, لكن هذه المرة كان الصمت هو جوابها, غاصت في بحر ذاكرتها, انهما لا يأتيان الا عندما يخنقها اليأس وتتملكها الوحدة ويسيطر عليها الالم, دائما يأتيان من لا مكان.....دائما ظلام.....الصمت....السؤال....رفضها.....الصمت.....ثم يرحلان الى لا مكان,ولكنها هذه المرة لم تجب, رأت يدين تمتدان اليها, حرقت الدموع مقلتيها ولكنها قرأت الدعوة والامان في عينيهما, مدت يدها, فكاد قلبها الصغير المسكين يقفز فزعا, كان يرتجف بشدة جعلتها تلهث, سحبت يدها قبل ان تلمس يديهما وضمتهما فوق قلبها لعله يهدأ, عاد الصوت الموسيقي يأسر اذنيها ولكنه اكثر خشونة ورجولة من صوت الفتاة:"سيهدأ ويرتاح عندما تنضمين الينا...صدقيني"

استسلمت وارخت ذراعيها, قرآ الاستسلام والموافقة في عينيها فاقتربا وامسكا بيديها, اجفلت من برودة يديهما لكن نعومتها كانت تجذبها, اقتربا منها واحتضناها, لفاها بجسديهما,شعرت بالدفء في احضانهما رغم برودتهما, شعرت بالامن بينهما رغم ذعر قلبها, لم تجفل رغم رجفة جسدها, ابتعدا عنها, فتحت عينيها ونظرت الى نفسها, كان قلبها عاد هادئا طبيعيا ولم تعد تشعر بالبرودة حولها بل هي تنبع من داخلها, رأت ثيابا سوداء حريرية كثيابهما الجميلة, نظرت اليهما فبادلاها النظرات وذهبا, ظلت جالسة جامدة في مكانها,في الايام التالية كانت كلما نظرت في المرآة رأت ثيابها الحقيقية وشكلها المعتاد لكنها كانت ترى هالة تحيطها من السواد البراق, كانت تسير في الشوارع فينظر الناس اليها ويتجنبونها تماما كما كانوا يتجنبونها من ذي قبل, عادت يوما منهارة الى ظلام غرفتها تبكي فجاءا اليها, جلسا بجوارها فلم تحتمل الصمت, رفعت رأسها وهمست:"ماهذا الذي احطتماني به؟"

اجاب:"نحن"

صاحت:"ومن انتما؟"

اجابت:"انا الوحدة"

واجاب:"انا الالم"

شعرت بالصدمة تخدر جسدها وهمست بلاوعي:"بعد الناس كساني وحدة والما ام اني كسيت وحدة والما فابتعد الناس عني؟"

نظرا الى بعضهما البعض وابتسما ابتسامتهما الحزينة الشفافة ولم يجيبا وران الصمت والسؤال يدوي مرارا وتكرارا في رأسها واضحا في عينيها, لقد تركها الناس وابتعدوا عنها بلا سبب فشعرت بالوحدة والالم ثم جاءها الوحدة والالم وكسياها ثيابا من الوحدة والالم فابتعد الناس عنها, فمن بدأ اولا؟الناس ام الوحدة والالم؟

كانت ترفع رأسها اليهما فترى ابتسامتهما الحزينة الشفافة كماهي ولكن بلا اجابة.....

وظل الصمت كما هو......

بقلم:غفران حبيب ((دوشة كبيرة))


الثلاثاء، 15 يناير 2013

الشعب ((سابقا)) "مقال"



بعد كل تلك الانقلابات والتغيرات والثورات التي شهدها العالم والتي انفجرت ونمت من قلب العالم العربي لم يعجب الحال البعض وأذاق البعض الآخر جرعات قاسية من كأس القهر والذل والمرارة ولكن الزمن يجري والقدر يحكم والكأس تدور,مرة تسقط في يد الشعب فيشرب ما بها لأنه لا خيار ومرة تكون من نصيب الحكام فيجبرون اجبارا على تذوقها والشعور بألمها,وكانت حكمة القدر أن من ذاق الكأس ثار وانقلب, لكن إلى أين ستؤدي الثورة؟ وماذا سيفعل الانقلاب؟ وماهي نهاية المطاف؟لم يعبأ أحد بتلك الأسئلة أو حتى إجاباتها المهم هو ثورة مضادة, ولهذا نرى رؤساء العرب المخلوعين قد خرجوا في مظاهرات حاشدة قاد فيها كل رئيس سابق نظامه الذي تمت إقالته على يد الشعب, فنرى وزيري الخارجية والداخلية يحملان الرئيس التونسي على كتفيهما بينما يسير معمر القذافي ملتفا بكفنه في كوكبة من حرسه النسائي الخاص وأولاده, أما الرئيس حسني مبارك فقد رقد على فراش المرض ولكنه لم يستسلم ولم يقبل بالتكاسل عن قيادة الثورة فنرى نجليه العزيزين يحملان فراشه بينما العادلي يهتف بأعلى صوته نيابة عن المخلوع المريض صاحب الصوت المبحوح "سلمية.....سلمية" وعندما ننتقل الى المشهد في سوريا نجد بشار عاجزا عن النهوض بسبب التصاقه بكرسي الحكم فاضطر الجيش الى حمله حملا وقيادة المظاهرة والاعتصام أمام الميادين ومقر الأحزاب السياسية والثورية المعاونة للثورة والهتاف بأعلى أصواتهم "النظام يريد اسقاط الشعب" و "ارحل...ارحل", وغيرها من هتافات توحدت في جميع الدول العربية خارجة من أفواه النظام المتظاهر, عندها أصيبت الشعوب بالذهول فهم متأكدون وواثقون من حب النظام لهم ولم يتوقعوا منهم شيئا كهذا قط! لذلك حاولوا مهادنتهم والحديث معهم ولكن النظام المتظاهر رفض فتجاهلوهم ولكن النظام المتظاهر ثار ففتحوا عليهم النيران فازداد النظام المتظاهر في الاصرار, وازهقت أرواح وأريقت دماء والنظام المتظاهر لا يتقهقر ولايتراجع رافعا شعار السلمية ومطالبا الشعب بالرحيل, فيتساءل الشعب في حيرة..ولكن كيف للشعب أن يرحل؟؟! ولكن التظاهر والثورة أعميا النظام فلم يهتم بالتفكير أو الإجابة..فقرر الشعب الرحيل واستيقظ النظام في اليوم التالي عن نبأ استسلام الشعب ورحيله ففرحوا واحتفلوا ثم بدأ العمل

فساد الصمت والهدوء....لقد رحل الشعب...."سابقا"....فماذا سيفعل الحكام الآن؟!!! وظل السؤال بلا جواب



16/8/2011

بقلم:غفران حبيب ((دوشة كبيرة))


الأربعاء، 9 يناير 2013

قيود الحياة


نظر حوله فرأى الجميع يسيرون معه في نفس الطريق وبنفس الخطوات تقيدهم نفس الأغلال التي تلتف حول ساقيه ويديه, بعضهم بدا وكأنه منوم مغناطيسيا, يسير بآلية والبعض الآخر يبدي حنقه أو من حين لآخر يحاول كسر القيود.....كما يفعل هو!!! كانت نقطة البداية هي مولده, نشا وكبر في تلك القيود ومنذ تلك النقطة حتى الآن مايزال سائرا في هذا الطريق كغيره من الآخرين, طريق لا يتغير, لا يعرفون نهايته ولكنهم يعرفون أنه لن يتغير,تحيط بالطريق ظلمة حالكة يبتعد الجميع عنها قدر المستطاع, يفضلون السير معا في طريق بلا نهاية على اكتشاف تلك الظلمة...على الشجاعة...على التمرد...على كسر الأغلال, من بعيد تظهر أضواء ساطعة, لا تصل إليهم ولا يصلون إليها, فقط يرونها بعيدا بعيدا بعيدا جدا عنهم ويفصلهم عنها مساحات واسعة من ظلام لا يعلمون ما يخفي في جوفه لهم, أحيانا يجد البعض يتمرد, يكسرون الأغلال يتحررون منها ويقتحمون الظلام بشجاعة متجهين بعزم نحو الضياء, يرى أغلالهم المهشمة آثارا لهم حتى بعد رحيلهم وكأنها محفورة في الأرض لتحكي لهم ولمن يأتي بعدهم أن هناك من أفاق وتمرد, بعضهم وصل إلى الضوء هناك, يرونهم بعيدا جدا لكنهم وصلوا وبعضهم بعد أن حطمت شجاعته الأغلال وشقت طريقه في الظلام تخاذل فضل الطريق وتخبط في غيابات الظلمة ولم يعد أبدا, الكثير ممن ساروا حوله لم يأبهوا قط بمن ذهب إلى الضوء أو ضاع في الظلام فقط يكملون سيرهم بآلية, ينظر حوله فيرى رجالا ونساء اشتغلت رؤوسهم شيبا وبلغ منهم العمر أرذله ولكنهم مايزالون يرسفون في قيودهم, أصابه الفزع إنه من نقطة مولده مقيد بالأغلال, أسيبقى حتى.....حتى.....حتى....حتى يصبح أيضا مثلهم؟! مقيدا بالأغلال؟! من حين لآخر يختفي أحدهم فجأة, لايعلمون إلى أين يذهب ولكنهم يعلمون أنه وصل إلى نقطة النهاية.....الموت, حتى أغلاله وقيوده تختفي  وكأنه لم يكن يوما, كاد يجن, صحيح أن من اقتحم الظلمة لم يعرفوا نهايته ولكن أغلاله بقيت خالدة تروي قصته.....أما هؤلاء....فولدوا وماتوا.....وكأنهم لم يكونوا يوما هنا, إرادة اشتعلت في عضلاته وألهبت عقله, حطمت أغلاله شر تحطيم ودفعته إلى الظلام لايدري ماينتظره لكنه واثق من أنه لن يستسلم, فحتى لو ابتلعه الظلام وعجز عن بلوغ الضياء يكفيه شرفا أنه لم يقبل ولم يرضخ قط لقيود الحياة.

بقلم:غفران حبيب ((دوشة كبيرة))
1/10/2012

  

الثلاثاء، 1 يناير 2013

ابكي ابنك يامصر



"ثوار...أحرار...هنأيد القرار"
"مرســـــــــي...مرسي...الله أكبر...مــــــــــــــــــرسي...مرسي...الله أكبر"
ملأت الهتافات أذني وأخذ لساني يرددها هاتفا معهم بكل قوتي رافعا لافتة كاللافتات المرفوعة حولي, سرنا في الطريق فبدا كأن الأرض تتحرك بنا نشق سكون الليل بأصواتنا ونرج الأرض بأقدامنا, نتقدم ونتوقف,نهتف ونصمت, نجمع الشمل من هنا وهناك, ناس من كل الاعمار التفوا حولنا..انضموا الينا..ساروا معنا...هتفوا معنا...دبت ارجلهم على الارض مع أرجلنا, نتقدم ببطء لكن بقوة وهيبة, ومن بعيد سمعنا أصواتا ليست أصواتنا ورأينا لافتات تدعو لعكس مادعت إليه لافتاتنا وسمعنا دبيب أقدام ليست أقدامنا, تهتف ضد هتافنا, تارة تعلو أصواتهم وتارة تعلو أصواتنا, نتجه إليهم ويتجهون نحونا, الدبيب يتزايد...الهتاف يتعالى...الشرر يتصاعد...اللافتات تتراقص بين الايدي في جنون, رجل هنا ورجل هناك, رجل منا ورجل منهم أخذوا يصرخون بكل ما في أحبالهم الصوتية من قدرة لترتفع من خلفهم الهتافات أكثر حدة وغضبا, العروق تنبض والاوداج تنتفخ, العيون تكاد تنفجر احمرارا والاصوات تبدو خارجة من أعماقهم لا من حناجرهم! خفت صوتي وتصاعد التوتر يملأ جنباتي, ولم يبد على أحد ممن حولي خوف كالذي كمن في قلبي, فقط حماس مجنون وحمية لا معنى لها وثورة عمياء وتعصب دميم, ماذا يعني لو اختلفنا؟ أليست هذه الديموقراطية التي طلبناها؟ ماذا يعني لو تضاربت الآراء؟ أليس صوت تصادم الآراء هو صوت الحرية؟ لم لا يفهمون ذلك؟ رأيت الموقف يحتد , شجار نشب هنا وشتائم تقاذفتها مجموعة هناك, ومازال الهتاف يعلو ومازال الدبيب يعصف, والليل الندي البارد التهب واشتعل, تشابك بدأ بالأيدي ثم بالعصي والأحجار, احتميت خلف جدار لا اريد المشاركة, لن اُضرب لأني قلت نعم ولن اَضرب لأنه قال لا, عيناي زائغتان بين الاشتباكات القاسية, أرى دماء من حين لآخر من رأس هذا أو من أنف ذاك, أقلب عيني هنا وهناك لا أدري ما أفعل, حين وقعت عيني عليه, يحمل عصا في يده ويستعمل لافتة ثقيلة كدرع يقيه الضربات, ((حسام)) صرخت بالاسم فضاع بين ضحكات الشيطان وهو يشاهد ما صنعت يداه في تلذذ, رأيتها تتجه نحوه...إلى رأسه...تلك الصعا...بقوة صرعته أرضا والدماء تسيل نهرا أحمر من رأسه, انتفضت وركضت نحوه, لا يهم ان كنت قلت نعم...إن كان قال لا, لا يهم ان كنت انتخبت شخصا وانتخب هو شخصا آخر, لا يهم ان كنت راضيا وهو حانق او كنت حانقا وهو راض, صديق عمري وطفولتي...اتركوه واتركوني أيها الأوغاد, أعمتكم نيران عصبية لا معنى لها, حملته بين ذراعي ودماؤه ترسم على قميصي قميصي قصة وطن ضاع واضاع مني صديقي حسام, هززته بقوة ((حسام أجب...أجبني يا حسام... لا تتركني ... لأجل ماذا سنفترق...لا تتركني يا صديقي...أجبني....أجب يا أخي ... أرجوك لا تتركني...أنسيت أحلامنا؟...أنسيت صداقتنا؟...لم لا تجيب؟...حساااااااام)) ولم يجب حسام, احتضنته أبكي وأدفن وجهي في شعره المخضب بالدماء, انهالت العصي على ظهري وأنا أصرخ((دعوني على الاقل اودع صديقي....ضاع مني بلا ذنب ولا اثم....ذهب بلا حسبان))

بقلم:غفران حبيب ((دوشة كبيرة))
24/12/2012